الشيخ الجواهري
322
جواهر الكلام في ثوبه الجديد
أمّا مع إرادة الكناية بذلك عن الشخص نفسه ولو مجازاً لعلاقة الجزء والكلّ وإن كان على الوجه الفاسد فيشكل عدم صحّته [ 1 ] . ( أمّا لو قال : « بدنك أو جسدك فالأشبه » ) [ عند المصنّف ] ( وقوع العتق ؛ لأنّه هو المعنى بقوله : أنت حرّ ) أي أنّهما في العرف بمعنى واحد [ 2 ] . قلت : لا ينبغي التأمّل في الصحّة إذا كان المراد من ذلك معنى « أنت » أو « زيد » ، أو نحوهما ممّا يدلّ على الجملة ، لما عرفت ، كما أنّه لا ينبغي التأمّل في البطلان إذا كان المراد خلاف ذلك ، خصوصاً مع عدم تناول اسم الجسد والبدن لجميع أجزاء الشخص كما هو واضح ، واللَّه العالم .
--> ( 1 ) في بعض النسخ : « وآخربه » . ( 2 ) كشف اللثام 8 : 360 . ( 3 و 4 و 5 ) المسالك 10 : 279 .